عزيزي نبيل الحاج حسن اعتذر


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استعملت كلمة اعتذر بدل من نعتذر لأنني لا أمثل غير نفسي ولست بشمولية التفكير واحتكارية الرأي

في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٢ كتبت “عزيزتي لارا فابيان نعتذر ” لتبدي تأسفك على إلغاء حفلة لارا فابيان في كازينو لبنان.

أولاً سوف اعتذر على عدم قراءة المقال في اليوم ذاته إنتظرت أحد رفاقي على الفيسبوك لكي يشاركني هذه اللحظة الوطنية

ثانياً سوف اعتذر من رفيقتي عندما قالت لي يوماً  “النهار بوق الإستعمار”  ولم أصدقها، لا بل في مقالك هذا اعتقدت إنه نشر في haaretz قبل النهار ،فمقالك بعيداً عن النبل ولن أقول لك حسناً فعلت.

ثالثاً كنت في حوارٍ مع صديقة عندما قلت لها “ما معقول هيدا الشعب ما في يتفق على شي” قالت لي “بلا يتفق على العنصرية” لكنني سوف أزيد يتفق على نهج التخوين والحجج الباطلة والخالية من أي معنى سياسي إجتماعي أو إقتصادي.

سألت تيار الممانعة إذا لارا فابيان تعرف عن إسرائيل. سوف أسأل طفل سويدي  في الثالثة من عمره :هل تعرف عن إسرائيل ” وسوف يكون جوابه أكيد فاعلاناتهم المروجة لحقوق الطفل للسلام المحبة  الجمعيات الأهلية الحقوقية تملأ الدنيا صراخ وايضاً يا عزيزي نبيل إن صراخ أطفال غزة والجنوب ما زال يلعلع في الفضاء وبلجيكا من هذا الفضاء. فمن المؤكد أنها تعرف عن إسرائيل فهي دافعة ضرائب بلجيكية وحكومتها تشتري من خزينة دافعي الضرائب أسلحة إسرائيلية لدعم هذا الكيان . ومن المنطق أنا بوجه كل كيان غاصب ومحتل يولد تيار ممانعة معادلة إنسانية بحت. 

بظل النظام الرأسمالي والتجارة الحرة الذي تعتز به دولتك اللبنانية اجتاحت الشركات الأمريكية الأسواق هذه الشركات التي اتفق معك على تمويلها لإسرائيل لكن من أعطاها التراخيص أليس لنواب ووزراء لبنان دورٌ فعال إذاً بتمويل الكيان الصهيوني ولا ضرورة لأذكرك أن أصحاب جريدة النهار تداولوا السلطة النيابية فكانوا جزء من هذه الدولة العلية.

وأليست دولتك هي التي قتلت قطاع الصناعة الزراعة والرجي فبالتالي ليس لدينا صناعة سيارات ولا مواد غذائية ولا حتى تبغ فلا تلوم أعضاء تيار الممانعة على ركوبهم سيارة يباع مثلها في إسرائيل وعلى تناولهم وجبة في المكدونالد (مع اني أشك في مصداقية هذا الكلام ) فهم أيضاً لا يستطيعوا تسديد فاتورة برج الحمام.

أخيراً ليس لاطال المقال معناً فكتب الكثير عن موضوع لارا فابيان أدعوك لقراءة المقال السابق الذي نشرته منذ أيام تحت عنوان “إلى كل المحزونين على لارا فابيان ” وسوف أتركك مع شرائطك تتنعم بصوت من اسميتها منافسة فيروز التي غنت يوماً القدس في البال فلا تعليق .

Advertisements

About watanalnoujoum

i am sick of the system controlling our country which used to be called "watanalnoujoum"

Posted on January 31, 2012, in FEATURE and tagged , , . Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. بغض النظر عن رأيي السياسي والاجتماعي في الغاء او عدم الغاء حفل لارا فابيان، أريد ان اقول أن لا أحد يقترب من عظمة فيروز وجوليا بطرس في نظري… لا لارا فابيان ولا غيرها.. وأرى انه من المعيب مقارنة فيروز بأي فنانة أخرى

  2. Nabil Haj Hassan

    كنت اتمنى عدم اجتزاء الآراء والتعليق عليها ، أفضل الرد عبر مدونتي
    مدونة الشنكاش عبر الفيسبوك
    و
    http://www.shenkeish.wordpress.com

    اما بالنسبة لان كانت لارا تعرف اسرائيل ام لا ، فأذكر بزوجة العظيم غسان كنفاني، هي بلجيكية اخرى كانت تشارك بحملات دعم اسرائيل، واقتنعت لاحقًا بالقضية الفلسطينية… ربما يجدر بنا كسب العالم الى صفنا لا تنفيره منا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: