Blog Archives

عن صوت حر في خدمة العنصرية

يوم الأحد 16 تشرين الأول 2011 عرض ريبورتاج بعنوان برج حمود… أحياء في خطر»،على شاشة ال-mtv اللبنانية شعارها صوتٌ حر في خدمة الحرية لكن بعد هذا الريبورتاج أصبحت صوتٌ حر في خدمة العنصرية.

إن هذا الريبورتاج الكارثي يتحدث عن وضع منطقة برج حمود بعد إجتياح الأجانب لها هذا الإجتياح الذي دفع بالمناضلين في سبيل الوجود المسيحي إلى الترويج له تحت عنوان “الشرقية في خطر “. هذا التحريض الطائفي ليس شيءٌ أمام الخطاب العنصري الذي افتتح به مقدم النشرة ماجد بو هدير “كل أنواع الشذوذ تتربص به من قبل غرباء “قبل أن تستلم الدفة المراسلة الميدانية راكيل مبارك التي رمت كل أنواع العنصرية والاخطاء الجغرافية في تقريرها هذا

فيا عزيزتي راكيل هذه الرسالة مواجهة إليك إلى كل “من بشد عام مشدك ” أو بالأحلى ساهم في إعداد هذا التقرير

أولاً في ما يخص الأخطاء الجغرافية “يخيل إليك انك في بلد أسيوي” إن لبنان بلد أسيوي حتى الفينيقيين اعتبروه أسيوي وإلا حين تحقيق حلمك وضم لبنان للإتحاد الاوروبي سيبقى لبنان بلد أسيوي ولكي لا تكون الأمور شخصية “ذو وجه عربي “. “أو دولةً تجمع الأكراد” للأكراد وطن وهو كردستان ،اني اتفهم موقفك من الصراع التركي الكردي أو العراقي الكردي لكن ما لا أفهمه هو تطاولك على الإثنيات .

ثانياً في ما يتعلق بالعنصرية وعن وضع العاملات والعاملين الأجانب في لبنان لأن هذا أهم من ثقافتك الجغرافية :يا عزيزتي راكيل إن العمال اجانب يأتون إلى لبنان ويخضعون لقانون أو عرف الكفالة الذي هو أبشع تجسيد للعنصرية والعبودية وإن كنت تشعرين بخوف على الوطن فأنا أخاف على وطني من الرجعية لأن هذا القانون لا يطبقه إلى الرجعي العنصري المتخلف .

يا انسة مبارك إن وضع الأجانب في لبنان مزري لدرجة أن كل أسبوع تقدم عاملة أجنبية على الإنتحار أو بالأحرى “ينتحيروها” . تتقاضى العاملة الأجنبية التي تخدم المدام أمثال حضرتك ما يعادل 150 دولار في الشهر أي ما يعادل ما تنفقي على كتب الجغرافية . إن العاملات العمال الأجانب هم من يتعرض للنشل النهب من قبل أصحاب العمل الذين يستفيدون من خدماتهم ولا يدفعون لهم أجورهم. انهن ضحايا العنف الجسدي المادي المعنوي والجنسي وليس هؤلاء الزعران.انهن ضحايا قانون العمل الذي لا يشملهم … لن أكمل اللائحة الأنها تتطلب جهد للقراءة ولن أتعبك

ثالثاً وأخيراً عندما تريدين التحدث عن إجتياح الأجانب برج حمود تحدثي للتجار اللبنانيين الذين يبيعون البضائع السرلينكية والفلبينية ويستفيدون فعلاً من التواجد الأجنبي في هذه المنطقة هل دخلت محل big sale لتسأله أم زعران الريبورتاج اغلقوه كما اغلقوا فرعه في فرن الشباك .

عذراً على الايطال

اقرئي الأطلس الكبير بعد قراءة هذا البوست